يوم الطفل الفلسطيني على #قدسكم

منذ سنوات الانتفاضة الأولى وفي ظلّ المشاركة الواسعة لفتيان وفتيات وأطفال فلسطين في فعالياتها المختلفة، حُدد الخامس من نيسان من كلّ عام يوماً للطفل الفلسطيني. وفي كلّ عام ومع إحياء هذا اليوم تذكرنا المؤسسات الحقوقية والتّربوية، وتذكرنا وسائلُ الإعلام بالوضع الحقوقي الصّعب الذي يعيشه الطفل الفلسطيني في مختلف المدن والقرى والمخيمات.

وتكاد يكون اعتقال الأطفال هو الخبر الأساسي الذي يتصدر وسائل الإعلام كلّ عام في معرض حديثها وتغطيتها لفعاليات يوم الطفل الفلسطيني. وتقدر المؤسسات الحقوقية الفلسطينية عدد الأطفال الفلسطينيين الذين يتعرضون للاعتقال بأكثر من 800 طفل سنوياً، لكل اسمه وتجربته وحكايته.

وهي بالفعل الظاهرة الأكثر فتكاً بالفتيان والفتيات والأطفال الفلسطينيين، وقد ارتفعت معدلات الاعتقال في العامين الأخيرين بشكل ملحوظ، وتصاعدت كذلك الإجراءات التنكيلية بحقّهم، حتى أن بعض الأطفال في الضّفة الغربية حوّلوا للاعتقال الإداريّ.

في هذا اليوم، اختار فريق قدسكم أن ينتج بعض المواد التي لها علاقة بالأطفال في مدينة القدس، بعضها ذات علاقة بالانتهاكات الحقوقية التي يتعرض لها أطفال القدس، مثل تقرير مصوّر عن الحبس المنزلي، وتقرير آخر عن مكتبة الأطفال في المسجد الأقصى المبارك، و“انفوجرافيك” عن اعتقال أطفال القدس في الأشهر الثلاثة الأخيرة، وتقرير مسموع يرصد تعليقات النّاس في الشّارع المقدسي حول حقوق الطفل.

وفي محاولة لإظهار جوانب مختلفة من يوميات الطفل في القدس، خرجنا إلى شوارع المدينة، واستأذنا من الأمهات والآباء المارّة أن نصوّر أبناءهم وبناتهم يلقون نشيداً أو يغنون أغنية، كما صوّرنا فيديوهات قصيرة لبعض المواهب الفتية في مجال كرة التنس أو كرة القدم. إضافة إلى ذلك أعددنا تقريراً مصوّراً لمجموعة من الأطفال تقرأ وتنخرط في فعاليات ترفيهية في مكتبة أنشأت خصيصاً لهم في أحد أروقة المسجد الأقصى.

تابعونا.

فريق عمل قدسكم

فريق عمل قدسكم

نحن شباب مقدسيون متطوعون في "قدسكم" بالتزامن مع دراستنا للصّحافة والإعلام في الجامعات، نتدرب على مهارات العمل الإعلامي سعياً لإنتاج مواد (مكتوبة، مرئية، سمعيّة) وبشكل متوازي مع حرصنا على نقل صورة القدس وفق رؤية شبابيّة، نسلط الضّوء على مواضيع تهمّ الشباب المقدسي، ونراهن على الاستفادة من التجربة واكتساب مهارات وأدوات العمل الإعلامي والانكشاف على السّاحة الإعلامية، وبناء شبكة علاقات تخدم مستقبلنا المهني.

مقالات ذات صلة

451 Views