10 أشهر أخرى بانتظار الفتى أحمد سويلم

13 آب 2016

عدسة: أحمد صندوقة

Ahmad Swelem 01

قبل أيام أنهى أحمد سويلم (15 عامًا) – يسار الصورة – من شعفاط‬ حبسه المنزلي الذي استمر 8 شهور. في الحبس المنزلي يجد أطفال القدس وفتيانها أنفسهم محبوسين بين أربعة جدران، يتحوّل أهاليهم إلى سجانيهم، لأن الخروج من البيت حينها يعني دفع كفالات مرتفعة لشرطة الاحتلال. عدا عن التأثيرات النفسية وتعطل مسيرتهم التعليمية.

 

Ahmad Swelem 001

انتهت فترة الحبس المنزلي، لكن لم تنتهِ قصة أحمد مع الحبس. ليلة الاثنين- الثلاثاء الماضية قضاها موّدعًا لعائلته وأصدقائه، إذ سيسلم نفسه صباح 9 آب بعد أن أصدرت محكمة الاحتلال بحقه حكمًا بالسجن لمدة 10 شهور. المعلومة التي لا يعرفها كثيرون في القدس أن فترة الحبس المنزلي غير محتسبة من فترة الحبس الفعلي.

Ahmad Swelem 02

 يحضّر أحمد نفسه لـ 10 شهور في سجن مجدو، شمالي فلسطين. يقول أنه سيقضيها برفقة أصدقاء له تعرف عليهم عندما اعتقل لأول مرة وقضى في الحبس شهرًا واحدًا. في الصورة بعض من ملابس أحمد التي يحضّرها لبرد وحرّ السجون.

 

Ahmad Swelem 03

عادة ما تنقلب حياة الأطفال في الحبس المنزلي رأسًا على عقب، يسهرون حتى ساعة متأخرة من الليل، ويستيقطون بعد الظهر، لا مدارس ولا نشاطات ترفيهية، ولا حريّة تسمح بالخروج من المنزل. ليلة الاثنين \ الثلاثاء مختلفة، لم ينم أحمد وهو ينتظر ساعة الصفر والانطلاق إلى سجن الرملة حيث سيسلم نفسه.

 

ahmad Swelem 04

تعيش الأمهات بالذات ضغوطًا كبيرة حينما يحبس ابنها منزليًا. من شروط محاكم الاحتلال أن يكون الحبس المنزلي برفقة أحد الكفلاء، وفي الغالب يكون الكفيل هو الأم، خاصة إذا لم تكن تعمل خارج البيت. يعني أن الأم والابن محبوسين سويًا.

 

Ahmad Swelem 05

بحسب احصائيات لجنة أهالي الأسرى المقدسيين، هناك ما يقارب 60 طفلًا مقدسيًا في الحبس المنزلي، ينتظرون صدور الأحكام بحقهم. باتت التأثيرات النفسية والاجتماعية التي يتركها الحبس المنزلي في نفوس الأطفال تدفع بعضهم لإسداء النصائح لزملائهم ومعارفهم “الحبس الفعلي أهون”.

 

Ahmad Swelem 07

في مدينة القدس اعتقالات يومية. بحسب احصائيات لجنة أهالي الأسرى المقدسيين، سجل في شهر تموز اعتقال 189 مقدسيًا منهم 68 دون سن الـ18.

 

Ahmad Swelem 08

من تجارب الأمهات مع الحبس المنزلي، أن العائلة تمنع نفسها من الخروج في رحلة، أو الذهاب إلى عرس، لأنه من المؤلم أن يذهبوا جميعًا- الأخوة والاخوات – للترفيه عن أنفسهم، بينما يترك المحبوس منزليًا لوحده .. لا يرافقه إلا كفيله، وفقط داخل البيت.

 

Ahmad Swelem 09

أحمد أمام سجن الرملة، حيث سلّم نفسه ليقضي محكوميته. يسجن من هو دون الثامنة عشرة من عمره من أبناء القدس إما في سجن مجدو أو سجن “هشارون”، وعادة ما يرافقهم أسيران من الأسرى الكبار (فوق الـ 18 عامًا) ليشرفا على الحياة اليومية هناك.

فريق عمل قدسكم

فريق عمل قدسكم

نحن شباب مقدسيون متطوعون في "قدسكم" بالتزامن مع دراستنا للصّحافة والإعلام في الجامعات، نتدرب على مهارات العمل الإعلامي سعياً لإنتاج مواد (مكتوبة، مرئية، سمعيّة) وبشكل متوازي مع حرصنا على نقل صورة القدس وفق رؤية شبابيّة، نسلط الضّوء على مواضيع تهمّ الشباب المقدسي، ونراهن على الاستفادة من التجربة واكتساب مهارات وأدوات العمل الإعلامي والانكشاف على السّاحة الإعلامية، وبناء شبكة علاقات تخدم مستقبلنا المهني.

مقالات ذات صلة

602 Views