صور: اليوم الذي لن تنساه القدس

أسيل عيد
28 تموز 2017

لن ينسى المقدسيون يوم السابع والعشرين من تموز لعام 2017. هذا اليوم الذي دخل فيه عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى المبارك بعد غياب دام ما يقارب 14 يوماً. منع في باديتها الآذان ليومين، جراء عملية إطلاق نار لثلاثة فدائيين من أم الفحم، قبل أن تقوم قوات الاحتلال بوضع بوابات إلكترونية ثم كميرات ذكية على أبواب المسجد المبارك. وبكلمة صف واحده أعلن مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني عدم الرضوخ لتلك الإجراءات وطالب بازالة البوابات ثم الكميرات بعدها واستمرت الصلوات الخمس على الإسفلت طيلة ما يقارب 14 يوماً تخللتها مواجهات واعتداءات راح ضحيتها أربعة شبان من القدس هم محمد أبو غانم، محمد كاشور، محمد شرف ومحمد لافي.

اضغط هنا لمعرفة سبب رفض الفلسطينيون للكميرات الذكية والبوابات الإلكترونية.

في اليوم الرابع عشر للغياب عن المسجد الأقصى، أعادت سلطات الاحتلال الوضع كما كانت عليه قبل العملية في رضوخ واضح لقرار الشعب. أعلنت المشايخ أن الصلاة داخل ساحاته ستكون على صلاة العصر وهكذا كان المشهد.

في الصورة، الالاف من المصلين يدخلون إلى ساحات المسجد الأقصى المبارك باتجاه قبة الصخرة المشرفة.

 

في الصورة، أحد الشبان في مقدمة المصلين يرفع العلم الفلسطيني على سطح قبة الصخرة في المسجد الأقصى المبارك.

 

في الصورة أفواج المصلين يتجهون إلى المصلى القبلي في المسجد الأقصى المبارك بعد غياب دام 14 يوماً.

 

صورة أخرى للجماهير الغفيرة التي دخلت المسجد الاقصى باتجاه المصلى القبلي بعد غياب 14 يوماً.

 

بعد وصول الشبان إلى المسجد القبلي. رفع العلم الفلسطيني وهتف الجميع باسم الله والوطن والنصر.

 

بعد أن ملئ المصلون الساحات. شاب يرفع العلم الفلسطيني داخل المسجد الأقصى المبارك.

 

العلم الفلسطيني يرفرف على المصلى القبلي بعد أن دخلت أفواج المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك.

 

العديد من الجنود حاولوا تنغيص الفرحة على المصلين، بدأت المواجهات مع الصلاة واستمرت حتى وقت متأخر من الليل. وزاد عدد الإصابات حسب الهلال الأحمر عن 181 إصابة.

 

 

فريق عمل قدسكم

فريق عمل قدسكم

نحن شباب مقدسيون متطوعون في "قدسكم" بالتزامن مع دراستنا للصّحافة والإعلام في الجامعات، نتدرب على مهارات العمل الإعلامي سعياً لإنتاج مواد (مكتوبة، مرئية، سمعيّة) وبشكل متوازي مع حرصنا على نقل صورة القدس وفق رؤية شبابيّة، نسلط الضّوء على مواضيع تهمّ الشباب المقدسي، ونراهن على الاستفادة من التجربة واكتساب مهارات وأدوات العمل الإعلامي والانكشاف على السّاحة الإعلامية، وبناء شبكة علاقات تخدم مستقبلنا المهني.

مقالات ذات صلة

159 Views