أطفال في خدمة الأقصى وعشاقه

31 تموز 2017

فرضت قوات الاحتلال بوابات إلكترونية على أبواب المسجد الأقصى المبارك بعد عملية فدائية نفذها ثلاثة شبان، من مدينة أم الفحم، في المسجد الأقصى المبارك. وبعد رفض المقدسيون الدخول إلى باحاته ضمن هذه الإجراءات بقرار من مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني، استبدلها الاحتلال بكميرات ذكية فكان الرفض التام هو سيد الموقف مجدداً ليستمر الفلسطينيون والمقدسيون بالصلاة على الأسفلت أمام أبواب المسجد وأبواب القدس لما يقارب أربعة عشر يوماً. بين كل هذا وذاك، ظهر العديد من المتطوعون لأجل القدس ومرابطيها، منهم أطفال لم يتجاوز عمرهم العشرة أعوام.

يوسف سكافي على سبيل المثال هو أحد هؤلاء الأطفال. إذ كان يذهب من منطقة رأس العامود يومياً ليرش الماء على المصلين الصامدين أمام باب الأسباط، أحد أبواب مدينة القدس القديمة.

أما مصعب عبيد فهو أحد الأطفال المقدسيين الذين اعتادوا أن يقدموا القهوة للمرابطين أمام باب المجلس، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.

ومن جانب مختلف، كان الطفل المقدسي عبد الرحمن سلهب يوزع الكتب على المرابطين للقراءة بعد أن جمعها خصيصاً لهذا الغرض.

تصوير مراسل قدسكم عمار الرجبي

العديد من الشبان والأطفال تطوعوا أيضاً لتوزيع المياه والطعام والحلويات والفواكه على المصلين حتى رضخ الاحتلال لمطالبهم وأزال البوابات الإكترونية والمسارات الحديدية والكميرات الذكية ليدخل الالاف إلى باحاته في عصر يوم السابع والعشرين من تموز لعام 2017. شاهد صور النصر هنا.

تصوير مراسلة قدسكم: صابرين عبيدات

 

لماذا رفض الفلسطينيون البوابات الإلكترونية والكميرات الذكية على أبواب الأقصى استمع لما قالوه من هنا.

فريق عمل قدسكم

فريق عمل قدسكم

نحن شباب مقدسيون متطوعون في "قدسكم" بالتزامن مع دراستنا للصّحافة والإعلام في الجامعات، نتدرب على مهارات العمل الإعلامي سعياً لإنتاج مواد (مكتوبة، مرئية، سمعيّة) وبشكل متوازي مع حرصنا على نقل صورة القدس وفق رؤية شبابيّة، نسلط الضّوء على مواضيع تهمّ الشباب المقدسي، ونراهن على الاستفادة من التجربة واكتساب مهارات وأدوات العمل الإعلامي والانكشاف على السّاحة الإعلامية، وبناء شبكة علاقات تخدم مستقبلنا المهني.

مقالات ذات صلة

124 Views